صحيفة الندوة

الندوة

الأولى من نوعها عالمياً
تـقـنـية جـديـــدة في جـراحــة الحــول على يـد جــراح خليجي
مكة المكرمة: علي الزهراني

من المؤمل قريباً تطبيق تقنية جديدة في جراحة الحول في مستشفيات المملكة والخليج العربي، بعد أن تم الاعتراف عالمياً بالتقنية التي توصل إليها جراح عيون بحريني استشاري في أحد المستشفيات السعودية لعلاج حالات صعبة من الحول.


واعتمدت الأكاديمية الأمريكية لجراحة الحول وعيون الأطفال الطريقة الجديدة في العلاج التي أعلنها الدكتور أحمد حسان البطل الاستشاري ورئيس أقسام جراحة عيون الأطفال والحول في مستشفيات المغربي بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج والتي توصل إليها قبل شهور بالتعاون مع شقيقه الدكتور أسامة البطل استشاري جراحة العظام في ألمانيا. إذ استقبل المجتمع الطبي في الولايات المتحدة التقنية الجديدة بترحاب شديد، وتم اعتمادها عالمياً.
وأوضح الدكتور البطل أن التقنية الجديدة تساعد في علاج الحالات الصعبة من الحول، باستخدام عضلة من جسم الإنسان نفسه لتصحيح حالات خلقية معقدة من خلال زرعها في عضلات العين، الأمر الذي يجعل نسبة النجاح في هذه العمليات تفوق 97%، بعد استبعاد المواد الصناعية في العلاج، والتي قد يرفضها جسم المريض، وتؤدي إلى مضاعفات كثيرة على المدى الطويل.
وبموجب هذه التقنية؛ يتم تطوير العضلات المشوهة والقصيرة التي تؤدي إلى الحول العمودي الشديد، باستخدام أوتاد من يد المريض، وذلك للمرة الأولى في طب العيون، بعد أن كانت هذه الأوتاد استُخدمت من قبل في جراحات ترميم المفاصل وصمامات القلب.
وعرض البطل التقنية الجديدة التي ستحمل اسم الأخوين البطل على مؤتمر الأكاديمية الأمريكية لجراحة الحول وعيون الأطفال في مدينة سان فرانسيسكو الشهر الماضي، وقوبل الإنجاز الطبي الخليجي الجديد بالاستحسان الكبير من المشاركين، الذين شاهدوا فيلماً مصوراً لعملية جراحية باستخدام التقنية الجديدة كما تم اعتماد نشرها في مجلة الأكاديمية العلمية كسابقة طبية ليتسنى لللأطباء المختصين حول العالم متابعة هذا الحدث العلمي وتطبيقه.
وهذه هي المرة الأولى في تاريخ الطب التي يُنقل فيها جزء طبيعي من جسم الإنسان إلى عينه، ما ينبئ بأن تكون هناك تطبيقات أوسع لحالات مختلفة أخرى في جراحة العيون.